السيد عبد الله شبر
227
طب الأئمة ( ع )
عليه ، وعلى أحب الناس إليه في كبده وكليته . دم رقيق ، وشحم وسيق ، وعظم دقيق في ماله يليق . بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ، والعين بالعين ، والأنف بالأنف ، والأذن بالأذن ، والسّن بالسّن ، والجروح قصاص ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما ) . وعن زرارة ، قال : ينفث المنخر اليمنى أربعا ، واليسرى ثلاثا ، ثم يقول : ( بسم اللّه لا بأس ، أذهب الباس ، رب الناس ، واشف أنت الشافي ، لا يكشف الباس إلّا أنت ) . وعن الصادق ( ع ) ، قال : لو كان شيء يسبق القدر ، سبقت العين ، ومن تصيبه العين يقرأ فاتحة الكتاب و : ( بسم اللّه ، أعيذ باللّه فلان بن فلانة بكلمات اللّه التامات من شرّ ما خلق ، وذرأ ، وبرأ ، ومن شرّ كل عين ناظرة ، وأذن سامعة ، ولسان ناطق ، إنّ ربي على صراط مستقيم ، ومن الشيطان وخيله ورجله ، وقال يا بنيّ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة ) . وعن معمر بن خالد ، قال : كنت مع الرضا ( ع ) ، ب ( خراسان ) على نفقاته ، فأمرني أن أتخذ له غالية ، فلما اتخذتها فعجنتها . نظر إليها فقال : يا معمر ! إنّ العين حق فاكتب في رقعة : ( الحمد ، وقل هو اللّه أحد ، والمعوذتين ، وآية الكرسي ) واجعلها في غلاف قارورة عوذة . ( عوذة الفرس ) : قيل إنّ المأمون ، برز ذات يوم للصيد ، ومعه الرضا ( ع ) فرأى في طريقه فرسا ميتة ، والسباع حولها ، فلم تستطع أن تقربها ، فقال للرضا ( ع ) : يا ابن عم ! ما السبب لذلك ؟ . فقال ( ع ) : إنّ في ناصيتها عوذة ، لو أخذت منها ، أكلتها ! .